2012/01/17

ابنُ القيم رحمه الله والاتّباع

من عجائب ما ذكر ابنُ القيم في اتّباع الشريعة: أن يوقن العبد بحكمة الله فلا يتمنى ولا يُفكّر في حلّ ما حرّم الله عليه، فلا يجرؤ المرء (مثلاً) على قول: (لو كان الخمر حلالا لشربته)!

والملاحظ أن السلف رحمهم الله تجاوزوا قضية الاتّباع في العقائد والعبادات، وأخذوا يتأملون في الاتّباع في النوايا والقلوب والمقاصد .. فلله درهم!

وفي المقابل انظر للنموذج المظلم في مخالفة السنة! .. فقد وقف قلبي وأنا أستمع لأحد الدكاترة في برنامج الشريعة والحياة، وهو يُعدّد أسباب الثورات في سياق الإقرار! فقال منها (مُحاربة الأثرة)! .. والأثرة ضد الإيثار؛ بأن يأخذ الحاكم لنفسه ويمنعك حقك

لا أدري كيف تجرّأ هذا الدكتور على النُطق بـ (محاربة الأثرة) وهو يعرف حديث الرسول: "سترون بعدي أثرة؛ فاصبروا حتى تلقوني على الحوض"؟!

مهما خالف الإنسانُ الحقّ؛ فلا ينبغي له أن يتجرّأ على التصريح بمخالفة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم! لكن .. من أدمن اتّباع الهوى سهل عليه مخالفة السنة

هناك 5 تعليقات:

  1. بارك الله فيك وباكورة موفقة في خضم هذه الشبكة الضخمة

    ردحذف
  2. غير معرف1/17/2012 11:33:00 م

    ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
    ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺔ
    ﺟﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺣﺴﻨﺎﺗﻚ
    ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺯﻳﻨﻪ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﻭﺟﻤﻠﻪ ﺑﺎﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﻭﺍﺣﻓﻆﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺯﺩﻩ ﻋﻠﻤﺎ ﻳﺎ ﻛﺮﻳﻢ
    ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﻋﺎﻙ ﻭﻟﺎ ﻓض ﻓﻮﻙ

    ردحذف
  3. غير معرف1/18/2012 12:16:00 ص

    ماشاءالله عليك يا استاذ بندر
    الله يزيدك علم وينور بصيرتك

    ردحذف