2012/06/07

خزانة الأسئلة المكررة .. راجع هذه الصفحة قبل طرح سؤالك

قد تهتم بالسؤال فلا تودّ تجاهله
وفي الوقت نفسه تثقل الإجابة عنه في كل مرة

لذا خصّصتُ لها هذه الصحفة لـ ( الأسئلة المكررة )

ما أطلبه منك هو مراجعة هذه القائمة قبل طرح السؤال
كي لا تتضايق أو تحكم على أخيك بالتجاهل أو الهروب

وفقك الله

هناك 7 تعليقات:

  1. السؤال :

    هل توجب على المسلمين في سوريا السمع والطاعة لبشار الأسد ؟

    الجواب :

    لم أقل ذلك في يوم من الأيام ، بل أدعو الله أن يُسقِط نظام بشار وأن يحقن دماء إخواني المسلمين ، وإنما انتقدتُ الثورات كلها ؛ لا حباً للحكام وإنما حقناً لدماء المسلمين

    أما الآن وقد بدأت الثورة وانتشرت المجازر في سوريا فالكلمة في الاستمرار أو التوقف إنما هي للعلماء الكبار ؛ وليست لي

    ومع هذا ؛ سأستمر في التحذير من الثورات لا لأجل ثورة سوريا وإنما كي لا تتكرر المعاناة في بلد آخر ، وهو ما يسعى إليه دعاة الثورة الذين اجتهدوا وسيجتهدون لتكرار التجربة في غيرها من بلاد المسلمين

    ردحذف
  2. السؤال :

    هل أنت تسب الدعاة ؟

    الجواب :

    بين الانتقاد والسب فرقاً ؛ ولو اعتبرنا النقد داخلاً في السب لاعتبرنا الدعاة الذين ينتقدون ولاة الأمر يسبون الولاة .. !

    وأعجب من هذا ؛ أن الذين يقولون هذه الكلمات هم أنفسهم يسبون مخالفيهم ويسبون الحكام ثم يتحدثون عن وجوب التأدب مع الدعاة !

    ثم إن كثيراً من الناس يكره انتقاد الدعاة ؛ وبدلاً من الدفاع عنهم والبحث في ( سبب النقد ) و ( هل الدليل مع المنتقِد أم مع الداعية ؟! ) ؛ تجده يلجأ لإسقاط مبدأ النقد كله ؛ إما عجزاً عن الدفاع عن شيخه أو لأن عاطفة تمنعه من تقبل النقد ولو كان حقاً

    ردحذف
  3. السؤال :

    لماذا تطالب الناس بنصح ولاة الأمر سراً ؟

    الجواب :

    لثلاثة أمور ..

    الأول : قول الرسول صلى الله عليه وسلم "مَن أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يُبده له علانية ، وليأخذ بيده "

    والثاني : أقوال الصحابة الكثيرة في الأمر بالنصح للأمير سراً والنهي عن النصح العلني إلا إذا كان أمامه لا وراء ظهره

    والثالث : لأننا في وقت فتنة ، والنصح العلني يسبب فتنة ويوقع الشر ويؤدي لكراهية الولاة ونشر عيوبهم وتأجيج الناس عليهم ، وأبلغ دليل على ذلك أن الخوارج الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه بدؤوا بالإنكار العلني وبنشر العيوب وانتهوا بالخروج بالسيف

    وللمزيد ؛
    راجع هذا المقال

    الإنكار على ولي الأمر كما جاء عن السلف .. خمس وقفات
    http://otibi2001.blogspot.com/2012/03/blog-post_13.html

    ردحذف
  4. السؤال :

    ما رأيك في ( الجامية ) ؟

    الجواب :

    لا وجود لفرقة اسمها الجامية ، إلا في أذهان بعض الناس

    لمتابعة المزيد ؛
    فضلاً راجع هذا المقال

    أقصر مقال حول الجامية .. سؤال وجواب
    http://otibi2001.blogspot.com/2012/03/blog-post_30.html

    ردحذف
  5. السؤال :

    بما أنك تُطالب الدعاة بمناصحة ولي الأمر سراً ؛ فلماذا لا تناصح الدعاة سراً ؟

    الجواب :

    أولاً .. لستُ أنا مَن يطالب الدعاة بمناصحة ولاة الأمور سراً ؛ بل هذا ما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قاله الصحابة رضي الله عنهم

    ثانياً .. عندما يقتصر الخطأ على الداعية نفسه فسوف أناصحه سراً ، أما إذا انتشر الخطأ واغترّ به الناس ؛ فلا فائدة من إصلاح خطأ الداعية سراً وإفساد عقول الناس جهراً ، فالموقف ليس موقف مناصحة لرجل واحد وهو الداعية ، بل هو موقف مناصحة الناس كلهم وتحذيرهم من هذا الخطأ

    ثالثاً .. أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإنكار المنكر وبالنصح لكل مسلم ، ولم يشترط في النصح والإنكار أن يكون سراً ؛ إلا في نصح ولي الأمر والإنكار عليه ، أما من عداه فهو باقٍ على الأصل ، وهو : جواز الإعلان وجواز الإسرار ؛ بحسب مصلحة الدين لا مصلحة المخطئ نفسه


    رابعاً .. كثير ممن يطرح هذا التساؤل ؛ يناصح مخالفيه علناً لا سراً ! فإن كان يعتقد أن مناصحة الدعاة سراً أفضل ويعتقد أنني مخطئ ؛ فليتعامل معي بالصواب لا بالخطأ ، والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بأن يتعامل المرءُ مع الناس كما يحب أن يُعاملوه لا بأخطائهم

    قال صلى الله عليه وسلم " من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة ؛ فلتأته منيّته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يُؤتَى إليه " رواه البخاري ومسلم

    ردحذف
  6. السؤال :

    لماذا كل اهتمامك حول العريفي ؟

    الجواب :

    هذا الأمر لا وجود له إلا في أذهان بعض الناس ! .. لأن 80% من موادّي ( تغريدات ، مدونة ، يوتيوب ) ليست عن العريفي .. لكن بعض الناس لا يتابع إلا ما يستنكره ويغفل عمّا سوى ذلك

    ردحذف
  7. السؤال :

    لماذا تغتابون الدعاة ؟

    الجواب :

    الغيبة هي القدح في الرجل لمصلحة شخصية ، أما ما كان لمصلحة الإسلام والمسلمين فليس غيبة ، بل قد يكون عملاً صالحاً يؤجر عليه المسلم ؛ لأنه داخل في إطار النصيحة وإنكار المنكر ودفع الشر عن المسلمين

    وهذا ما قاله كثير من أهل العلم ؛ قال ابن رجب رحمه الله : " اعلم أن ذِكر الإنسان بما يَكره ؛ محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذم والعيب والنقص ، فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل مندوب إليه "


    والنبي صلى الله عليه وسلم لما سألته امرأة عن ثلاثة تقدموا لخطبتها ؛ انتقد وبيّن رأيه ، فقال في أحدهم " صعلوك لا مال له " وقال عن الثاني " لا يضع العصى عن عاتقه " يعني أنه كثير الضرب للنساء وزكّى الثالث

    بل لو سألك رجل عن تاجر يغش في البيع والشراء لانتقدتَه وصرّحتَ باسمه كي يحذر الناسُ منه ، فإذا جاز هذا لمصلحة الدنيا فهو لمصلحة الدين والرد على المخطئ في حق الله ورسوله ودين الإسلام أولى وأبلغ

    فإذا رأيتَ انتقادات الرجل للداعية مبنية على المصلحة الشخصية فبإمكانك أن تتهمه في نيّته وتعتبره مغتاباً ، أما إذا رأيتها في الدين فلا يجوز لك هدم أصل من أصول الدين ( وهو التناصح وإنكار المنكر ) غيرةً للداعية الذي تحبه .. وخلاصة الكلام أن تترك تهمة ( الغيبة ) وتنظر في سبب النقد وأدلته قبل أن تحكم

    ردحذف