2012/10/27

قصة سورة التفاح .. فيديو + فتوى + تغريدات

استعمل الدكتور محمد العريفي طريقة للدعوة إلى الإسلام؛ تتمثل في تلاوة القرآن الكريم، ثم تلاوة كلمات على نسق وطريقة القرآن الكريم؛ ثم اختبار الإحساس النفسي لدى المستمع الذي لا يفهم اللغة العربية .. نعم أعرفُ أنه لا يزعم أن تلك الكلمات التي تلاها من القرآن الكريم ولا يقصد تشبيهها بالقرآن ولا يقصد تحريف القرآن .. لكن؛ ليس هذا محل النقاش هنا! بل محل النقاش أمر آخر مختلف تماما .. وبيان ذلك في الوقفات التالية:

الوقفة الأولى:
وقع الدكتور محمد العريفي في خطئين اثنين؛ أحدهما محل نقاش واجتهاد، أما الآخر فلا يَقبل الجدل والنقاش إطلاقا! والعجيب أن المتعصبين للعريفي يناقشون أحد الأمرين ويتركون الثاني! لاحظت هذا في كثير إن لم يكن كل التعليقات التي تعرّضت للقضية

الوقفة الثانية:
أما الخطأ الأول فهو استخدام أسلوب جديد في الدعوة إلى الإسلام؛ لم يعرفه النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا من جاء بعدهم! ألا وهو اختبار التأثير أو الإيحاء النفسي للقرآن الكريم! .. مع أن القرآن الكريم إنما نزل بلغة العرب، ومع أن العلماء اشترطوا لقيام حجة الإسلام أن يفهم الكافرُ الإسلام، وهذا غير متحقق في سماع الكافر غير العربي؛ القرآنَ الكريم باللسان العربي .. وهذا الخطأ محل اجتهاد، وليس هو سبب الإصرار على نقد سورة التفاح التي أنا بصدد بيان أمرها

الوقفة الثالثة:
ويزداد الأمر خطورة؛ عندما يقوم بترديد الكلمات على مسامع المسلمين الذين ليسوا بحاجة لسماع هذه الكلمات، وفي هذا مخاطر؛ من أعظمها تجرأة الناس على مقام القرآن الكريم وتعويد الناس على تقليده، لا سيما الناشئة وصغار السن، بل وضعاف النفوس ممن لا يوقّر كتاب الله تعالى ولا يُعظّم دينه

الوقفة الرابعة:
وأما الخطأ الثاني وهو الشنيع والصريح، وهو السبب الذي لأجله يُصرّ الغيورون على الدين؛ على انتقاد العريفي، ألا وهو تسمية هذه الكلمات بـ (سورة التفاح)! على غرار أسماء سور القرآن الكريم! وهذه الكلمة وإن كانت على سبيل المزاح؛ إلا أن المزاح بالدين أمر لا يمكن السكوت عنه مالم يتب منه صاحبه ويرجع عنه 


العريفي يمزح! والفوازن يفتي .. ركّز على كلمة (وتسميتها سورة)!!



العريفي يشرح ملابسات "سورة التفاح" ويرفض الاعتذار ويعتب على من لم يفهم توضيحه ويعتبره مكابراً!!


تعليق (تركي الحمد) على الحدث

تعليق (عبده خال) على الحدث

هناك 3 تعليقات:

  1. المشكلة أنه قام بتلك الفعلة مع شخصين من العجم ، اﻷول قال لم أشعر بشيء ! والثاني عرف أيهما كلام الله ! عندما شاهدت ما فعله معهما شعرت بأنه اختبار لكتاب الله وليس لهما! لقد وقع هذا اﻷمر في نفسي عندما قال اﻷعجمي اﻷول لم أشعر بشيء ، لقد شاهدت مقابلته عندما برر سبب قوله "سورة" بأن أحد الشبان قالها على سبيل المزاح وأنا قلتها خلفه ! أصبح الدعاة يستحسنون قول الجهال من المزاح ويرددون خلفهم كالببغاء هزلت ، من الذي يفترض به أن يعلمنا نحن العوام ! أصبحنا نتعلم بالمقلوب !

    بل حتى في جامعة السودان ذهب مقلداً أهل المعازف والطرب يوزع توقيعه للمعجبين وليته فعل مثلهم وكتب على ورقة أو على صورته أو دفتر ذكريات ! بل ذهب بجرأته ليوقع على كتاب الله ليوزعه على المعجبين ! هان على المتعصبين كتاب الله ما سبب كل هذا السفه .

    لقد سبب لي الكثير من اﻹرباك والتشويش على ديني عندما كنت ادافع عنه بحسن الظن فأتفاجأ بأنه يثور للإختلاط وفي اﻹمارات والسودان يجلس في مكان مختلط وجهاً لوجه مع النساء ! ويقول هم قوم معتادون على ذلك ! وإذا كانوا معتادين هل تساهم أنت أيضاً في ترسيخ وتسويق هذه العادة ! وهل أنت مرغم على ذلك أيضاً وهناك الكثير من الطرق ﻹيصال محاضرتك لهن دون اختلاط لتجنب على نفسك الظهور بمظهر الغشاش ؟!

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    ردحذف
  2. غير معرف7/16/2013 01:34:00 ص

    بداية اسكر الشيخ بندر على هذه الوقفات حول ما ورد عن العريفي وسورة التفاح وحقيقة انا لدي ستة وقفات حول هذه القضية يعقبها تعليق .

    الوقفة الاولى :
    ان كل ابصال القصة مجهولون بالنسبة للمستمع فلا يًعرف منهم احدا سوى الراوي ( العريفي ) كما لا يوجد حتى شاهد واحد على صحة وقوع الحادثة بالرغم ان الراوي اشار في حديثه ان هناك من صور الواقعة عبر اجهزة الهاتف !!!!!! وحسب علمي لم ينشر شيء يثبت ان الواقعة صحيحة , وبالتالي فالقصة اساسا غير مؤكدة تحتمل الصدق والكذب تماما كاحاديث القصاصين .

    الوقفة الثانية :
    ما الهدف الذي بصبو اليه الراوي ( العريفي ) من رواية القصة ؟ ؟
    فالواضح من التسجيل ان كل الحاضرين امامه من المسلمين بل والسعوديون خصوصا , لذا فهم اساسا يؤمنون بان القران منزل على سيدنا محمد (ص) عير الوحي وليسوا بحاجه لمثل هذه القصص والروايات غير المثبتة وغير المؤكدة ليقتنعوا بان القران كلام الله الموحى الى سيدنا محمد (ص) .
    اذن يبدوا ان للراوي اهدافا اخرى من رواية القصة ليس اقلها استعراض فنه ومهاراته وابداعاته وانه اتى بما لم يأتي به الاولون.!!!!


    الوقفة الثالثة:
    وقد اشار لها الشيخ بندر في وقفته الثانية . وهو وقوع العريفي في خطأ كبير في اسلوب الدعوة , واضيف الى ما ذكر الشيخ بندر التالي :
    - استخدام التأثير عبر سماع القران من شخص لا يفهم اللغة العربية وتأثره بذلك قد يستغل من بعض الغربيين بالتأكيد لشعوبهم فكرة يروج لها من اعداء الاسلام ان القران عبارة عن سحر ولا يجب الاستماع له , او كما يقولون ( Quran is magic ) وهذا يأتي بنتائج عكسية بالصد عن الاسلام .


    الوقفة الرابعة :
    لماذا لم يكتف الراوي ( العريفي ) بقوله : قرأت كلاما من عندي ورتلته بما يشبه ترتيل القران ) مثلا او نحوه من هذا القبيل دون ذكر الكلمات تحديدا كما فعل باليوتيوب ؟؟!!!
    كان يكفيه هذا لو فعل دون حاجه لذكر الكلمات . ولكنه اراد استعراض لمهاراته وابداعاته كما اشرت بالوقفة الثانية .


    الوقفة الخامسة :
    لو سلمنا جدلا انه اخطأ وذكر الكلمات تحديدا كما فعل , فما الحاجة وما الداعي لترتيلها كما يرتل القرآن ؟!!!!


    ردحذف
  3. غير معرف7/16/2013 01:38:00 ص

    الوقفة السادسة :
    ما الداعي لتسمية ما فعل بسورة التفاح ؟!!! وما الهدف ؟
    هل هو فقط ارضاء الحضور ولو على حساب احترام القران ؟!
    والاكثر تناقضا هو " كذبه " بالتوضيح وقوله ( سمعتها من احد الحضور فرددتها )؟! واي متتبع للواقعة بالفيديو يلاحظ ان العريفي (الراوي ) افتعلها من عنده ولم يسمعها من احد الحضور كما ادعى بدليل انه قالها مباشرة ولم يكن هناك فاصل وقت بين ذكرها وانتهاءه من سورة التفاح وهذا واضح جدا بالفيديو ويمكن الرجوع له للتأكد.
    والكذب والتذاكي على الناس من سمات القصاصين لا الدعاة الى الله .
    بنهاية هذه الوقفات اذكر تفسي واذكر الشيخ بندر ان الاسلام لا يمكن هدمه من الخارج مهما كان الخارج قويا , انما يهدم الاسلام واي دين اخر من داخلة ومن ابناءه لا من اعدائه , فكلما زاد اصرار العدو الخارجي على الهدم والالغاء ازداد اتباع اهل الين تمسكا وتعلقا به .
    فالقارئ لتاريخ اوروبا والتحولات التي مرت بالأمم الاوروبية منذ ما يسمى لديهم بعصور الظلام ثم عصور التنوير حتى عصرنا الحاضر يستنتج ان سبب جنوح الاوروبيون لفصل الدين عن الدولة كان نتيجة لا سببا , كان نتيجة لفساد رجال الدين المسيحي واستغلالهم الدين لأغراضهم الشخصية وطموحاتهم الخاصة لا لمصلحة شعوبهم ومصلحة دينهم . واخشى ما اخشاه اننا نسير على نفس الطريق الذي ساروا به بسبب العريفي وأمثاله الذي جعلوا الاسلام مطية لهم لتحقيق طموحاتهم واهداتهم الخاصة .
    واذكر الشيخ بندر ان الحجج التي نسوقها دائما لتنزيه الدين عن افعال هؤلاء وانهم لا يمثلون الاسلام الحق سوف تصبح مع مرور الوقت وتكرار الاخطاء حججا قديمة قد تقنعنا نحن ابناء هذا الجيل ولكنها حتما لن تقنع الاجيال التالية , فمن طبيعة البشر انهم يمللوا تكرار نفس الحجج لفترة طويلة وسوف يبحثون عن اجابات اخرى جديدة حتى ولو لم تحتمل الا قدرا قليلا من الاقتناع بها ولكن بسبب انها اجابات جديدة وغير مألوفة سيتعلق الناس بها بغض النظر جانبت الصواب ام وافقته قليلا او كثيرا . ففلاسفة أروبا التنويريين اشتهروا وتعلق الأوروبيون بأفكارهم لأنها اوجدوا اجابات جديدة غير مألوفة وبعيدة عن الاجابات القديمة والمكررة لرجال الدين المسيحي التي مل الناس منها لكثرة تكرارها عليهم .
    فاغلب الاجابات حاليا تنحصر بالتفريق بين الدين وبين رجال الدين ومعتنقيه . او بين الحقيقة الموحاه وبين التأويل والتطبيق . ونحن نجيب حاليا على هذا الجيل ان الخطأ ينحصر بين التأويل الذي قد بوافق الحقيقة الموحاة او قد لا يوافقها وبين التطبيق الذي قد يوافق التأويل وقد لا يوافقه .
    لكن...
    مع مرور الوقت وتكرر نفس الأخطاء وكثرتها لن يقتنع الناس بهذه الاجابات وستصبح اجابات قديمة وسيملها الناس لكثرة تكرارها دون نتيجة تغير من الوضع القائم . واخشى ان تصل بهم التساؤلات حول حقيقة ( الحقيقة الموحاة ) وهنا خطر كبير يجب ان نعمل على تفاديه من الان .


    حامد الشيحة
    ماجستير في الدراسات الاستراتيجية

    ردحذف