2015/04/11

مقبل الوادعي .. الرجل الذي لم تر اليمن مثله منذ قرون



💠 علامة اليمن
🔸مقبل بن هادي الوادعي 
🔹رجل لم تر اليمن مثله منذ قرون


🍃 أولئك آبائي فجئني بمثلــهم 
إذا جمعتنا يا جريرُ المجامعُ 🍃


🔶 عمِل حارس عمارة بمكة، أهديتْ له بعض مقررات التوحيد المدرسية، تأثر بها وبكتاب فتح المجيد فرجع إلى بلده يعلم الناس التوحيد وينكر عليهم الشرك


🔶 عاداه أهلُ بلده وأجبروه على دراسة مذهب الشيعة؛ ليزول ما في رأسه من شبهات! .. لكنه عاد للسعودية ودرس فيها


🔶 تخرّج من (الجامعة الإسلامية) بشهادتين

🍃 كلية الدعوة "انتظام"
🍃 كلية الشريعة "انتساب"

✨ يقول: خشيتُ ذهابَ الوقت وأردتُ التزودَ مِن العلم


🔶 قال المشرفُ على رسالة الشيخ للماجستير:

لو كانتْ أنظمة الجامعة تسمحُ؛ لأُعْطِيَ الشيخُ بهذه الرسالة؛ الماجستير والدكتوراة معًا


🔸 مِن تحمّله؛
💠  أنه ربما مسح خيوط العنكبوت من كِسر الخبز وأكلها، وربما لم يجد إلا ماء  زمزم!

✨ كان يتلذّذ بالعلم ويقول: يعلم الله أني أتصوّر أني مَلِك


📍 أكثر كلمة أثرتْ فيّ .. قوله لطلابه:
💠 "أنا أكثرُكم أولادًا؛ لأنكم كلكم أولادي" وكان طلابُه جاوزوا الألفين، والشيخُ لم يُرزق أولادًا ذكورًا


📍 موقف طريف يدل على صدق الشيخ وصراحته:
💠 سأله الرئيسُ اليمنيّ يومًا: هل تدعو لي؟  قال الشيخُ: أحيانًا! فقال الرئيس: فـ ادع لي بالصلاح


📍 لم يكن يطلب العلم للدنيا!
💠 ومن العجائب أنّ شهاداته ضاعتْ ولم يعد يدري عنها!  ومِن بينها شهادة الماجستير! وكان يقول: "هذه الشهادات ستذوب"


🔷 أثنى عليه ابن باز الألباني بل قال فيه العلامة ابن عثيمين: "والله إني لأعتقد أنّ الشيخَ مقبل؛ إمامٌ مِن الأئمة"


🔷 كان كثير المحاسبة لنفسه .. حتى قال: لمّا ظهرتْ لي أوّل شيبة؛ أمسكتُ لحيتي وقلتُ: ماذا قدّمتَ للإسلام يا مقبل؟


🔷 بعد مغرب السبت 15/3/1421 هـ ألقى آخرَ دروسه على طلابه، حيث تم إسعافه قبل فجر الأحد، ثم سافر للسعودية لاستكمال العلاج


🔷 من السعودية تقرّر أنْ يُسافر الشيخُ لأمريكا، أراد العودة لليمن لإرجاع أهله، ومِن ثمّ السفر لأمريكا، فعاد لليمن واستُقبل استقبالا حافلا


🔷 ألقى كلمة وداع، بدأها بقوله "لعلكم لا تلقوني بعد عامي هذا"، ثم سافر مستكملا رحلة العلاج، لكن الأطباء أفادوا بصعوبة حالته، فرجع للسعودية


🔷 كتب وصيته وتوفي بعدها بـ 10 أيام، قال أحد مرافقيه: كأننا نحن المرضى والشيخُ يُسلّي عنّا، صُلّي عليه في الحرم المكيّ ودفن بمقبرة العدل جوار ابن باز وابن عثيمين


🔷 مقبل بن هادي الوادعي .. يمني الجنسية، نشأ يتيمًا، لم يُولد له ذكورٌ، بناته 4، تُوفّي عن زوجتين، وُلد سنة 1352، توفّي سنة 1422، عن 70 سنة


🔶 مِن أقواله: 

💠 مَن أرادَ أن يُجالسَ الكذّابين؛ فليقرأ الصحف!

💠 العامّة؛ إنْ قلّ الخبزُ والسكرُ والملوخيّة؛ فهم مُستعدّون أنْ يُكفّروا الرئيس، وإنْ أتى لهم بحاجاتهم قالوا: هذا خليفةٌ راشد!

💠 مَن تنكّر للسنّة؛ أذلّه الله 

💠 مَن عاند السنّة؛ فلا تَعْجَل عليه .. اللهُ سينتقمُ منه

💠 العلمُ خيرٌ مِن المُلْكِ والرّئاسَة

💠 لا أعرفُ حِزْبيّا لا يكذب!

💠 الشّأنُ كُلّ الشّأنِ .. كيفَ نُعالجُ الواقعَ .. لا: كيفَ نَعْرِفُه!

💠 الشعوبُ ليستْ مُؤهّلةً للجهاد .. هي محتاجةٌ للتعليم

💠 مُخالفةُ الناس تحتاج إلى شجاعة

💠 الحكومة الجائرة؛ خيرٌ مِن الفوضى

💠 مَن تعلّق بالسياسة العصرية؛ فَسَدَتْ دعوته

💠 لا يُفلح طالبُ العلم؛ إلا إذا جعلَ الدنيا لوقت فراغه

💠 لن أترك أحدًا يطعن في السنّة، ولو لم يبقَ إلا أنْ نتعاضضَ بالأسنان؛ لتعاضضنا

💠 لو نراعي خواطر المسلمين؛ ما عمِلنا بسُنّة مِن السنن

💠 يعلمُ الله؛ لو دُعينا لرئاسة الجمهورية لما أجبنا؛ فقد أحببنا العلم


📕 أنصح بقراءة كتاب:
🔸 الإمام الألمعي مقبل بن هادي الوادعي

✒️ بندر المحياني