2012/02/24

بشارة نادرة تختصّ ببلاد الحرمين


تأمّل جيداً

تونس ثارت في أسبوع، مصر في أشهُر .. في اليمن؛ اهتزّ الأمنُ سريعا، سوريا كما ترى .. أسأل الله أن يحقن دماء المسلمين في كل مكان

أما بلاد الحرمين؛ فالمكائد منذ قرابة عشرين سنة وهي تُحاك، وأبلغ الأمثلة الرجل الديناصوري "سعد الفقيه"؛ .. ومع هذا؛ فالثبات يتسيّد الموقف، اللهم لك الحمد والمنة

ألم تتساءل عن السرّ؟! .. بطالة! لدينا بطالة .. فقر! كذلك .. مشاكل! لا نخلو .. لا أحد يدّعي العصمة

السرّ فيما قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة "لا هجرة بعد الفتح" أخرجه البخاري ومسلم

قال ابن حجر في فتح الباري: "وفي الحديث بشارة بأن مكة تبقى دار إسلام أبداً"

فبشهادة الصادق المصدوق؛ لا تنتقل مكة ليد كافر ولا مشرك، ولن تعود دار شرك وكفر بعد أن فُتحت على يد سيّد ولد آدم

لا أعلم حكومة وقيادة تقوم بالتوحيد والسنة كما تقوم به السعودية، اللهم أدم علينا نعمة الدين ووفق حكامنا لما فيه صلاح البلاد والعباد

مثل هذه البشارة؛ يجب ألاّ تثني عزائمنا عن الدفاع عن بلاد الحرمين، ولا عن حماية النعم التي ننعم بها وعلى رأسها الدين ثم الأمن .. لكنها تزيد المؤمن اطمئناناً وثباتاً، وتشرح صدر الموحّد الصادق في حبه وولائه لهذه الأرض الطيبة

من أسرار السعادة والتوفيق عند السلف! .. حقيقة لا مبالغة

الوِرْد أو الحِزْب
مقدار مُحدّد من العبادة يُلزم المسلم به نفسه

العبادة
قد تكون (صلاة نافلة، تلاوة قرآن، ذكر لله باللسان ...)

التحديد
قد يكون من حيث العدد (عشر ركعات نافلة، ثلاثة أجزاء من القرآن، مائة تسبيحة ...)
وقد يكون من حيث الوقت (ساعة، نصف ساعة ...)

هذا التحديد
لا يراد منه تفضيل العدد أو المدة!
وإنما يراد منه مراعاة قدرة النفس وحملها على بذل ما تستطيع من الجهد

حكم هذا الفعل
أمر مشروع لا يدخل في البدعة ولا محظور فيه
بل كان يفعله معظم السلف كما هو مذكور في كتب السير والتراجم

الإلزام
يراد به إلزام النفس لا الناس
ثم لا يعني الوجوب الشرعي بل المقصود منه حث النفس على الفعل ومنع التهاون

فائدته
تعويد النفس على الطاعة؛ فالنفس إذا تُركت كسلت
ولذا كان مما يقال في تراجم السلف أن أحدهم لا يكاد يترك ورده، بل يحزن ويتألم إذا نام أو غفل عنه

أقترح
أن يبدأ الواحد منا مع نفسه ويحملها على ما تطيق من العمل ولو قلّ
ولو جرب أحدنا (ربع أو نصف ساعة) لوجد خيرا كثيرا

ستجد
للمحافظة على (الورد اليومي) أثرا عظيما في حياتك
مع أنه لا يكلف الكثير من الوقت (ربما نصف ساعة من كل يوم)
والنفس غالبا تحتاج لتحديد وإلزام وإلا فلن تتعود ولن تجتهد

من الأذكار الواردة في السنة
1. سبحان الله وبحمده (مائة مرة)
2. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
3. سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر
4. لا إله إلا الله
5. الحمد لله
6. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
7. الاستغفار
8. أذكار الصباح والمساء الدخول الخروج النوم

ومن العبادات اليومية
1. قراءة جزء من القرآن (أو أقل أو أكثر)
2. صلاة الوتر (ولو بركعة واحدة) ولو بعد صلاة العشاء مباشرة ولو في المسجد المهم المداومة عليها
3. الدعاء والتضرع لله تعالى


أخي / أختي
لنقّدم شيئاً لآخرتنا؛ فالدنيا لا تدوم، ولا يدري أحدنا متى يرحل
جرّب بنفسك ولا تبخل على غيرك بالنصيحة والتوجيه

2012/02/23

كل ما تريد معرفته عن الليبرالية .. 16 تساؤلاً

# ليس شرطا أن ينطبق كل ما في هذا المقال على كل حال
وللتأكد؛ اقرأ إجابة السؤال الثالث عشر #


التساؤل الأول: ما الليبرالية؟

حركة فكرية تعتني بالحرية


التساؤل الثاني: هل الليبرالية دين؟

ليست ديناً


التساؤل الثالث: ما علاقتها بالعلمانية؟

العلمانية أُمّ الليبرالية
فالعلمانية فكرة، والليبرالية قامتْ لتطبيق تلك الفكرة

وربما يُقال
العلمانية تهتمّ بسياسة الدولة
والليبرالية تهتمّ بكل شيء وليس بالسياسة فحسب


التساؤل الرابع: ما مطالب الليبراليين؟

الحرية


التساؤل الخامس: ما المؤاخذات على الليبرالية؟

1. المطالبة بحرية واسعة قد تبلغ درجة نبذ القيود الدينية والاجتماعية
2. تعظيم العقل لدرجة اعتباره كافياً للحكم على الأشياء، وتمييز الحقائق، ومعرفة الحق من الباطل
3. التحسّس من العبادات التي يعتبرونها مُصادمة للحرية؛ كالنصيحة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وتطبيق الحدود


التساؤل السادس: هل الليبرالي ينتقد الإسلام أم المسلمين؟

بعضهم يتجرّأ ويصرّح بانتقاد الإسلام
وبعضهم يُوْهم أو يتوّهّم أنه لا ينتقد الدين وإنما ينتقد أهل الدين، بينما قد يُرى منه نقد للدين نفسه؛ بقصد أو بدون قصد


التساؤل السابع: ما نظرة الليبراليين للإسلام؟

1. الإسلام غير قادر على حلّ مشكلات العصر
2. التمسّك به تشدّد


التساؤل الثامن: ما أبرز المصطلحات التي يُردّدها الليبراليون؟

1. الحوار؛ وقصدهم مناقشة كل شيء، حتى المُسلّمات والثوابت
2. سعة الأفق؛ وقصدهم تقبّل الآراء المخالفة، ولو كانت فاسدة
3. تقبّل المخالِف؛ وقصدهم أن نحترم الرأي ولو كان باطلا
4. التعايش؛ وقصدهم أن يبقى كل واحد على دينه دون نُصح أو إنكار
5. التنوير؛ لقب أطلقوه على أنفسهم ومَن وافقهم


التساؤل التاسع: كيف يحاولون إقناع الناس بآرائهم؟

1. إيهام الناس بأنهم مُثقّفون
2. إظهار حضارة الغرب بصورة مثالية
3. تسليط الضوء على أخطاء المُتديّنين
4. ربط التخلّف والمصائب والمشاكل بالدين
5. إظهار الدعاة المتعاطفين معهم على أنهم أهل الوسطية


التساؤل العاشر: من أي شيء استفاد الليبراليون؟

1. أحداث الإرهاب؛ فحاولوا إقناع العالم بأن هذا حال المسلمين، وليس من فعل طائفة ضالّة لا تُمثّل الإسلام الصحيح
2. بعض الفتاوى الاجتهادية التي تتغيّر مع تغيّر العصر؛ كتحريم بعض وسائل التقنية
3. تقصير بعض المؤسسات الدينية
4. أخطاء بعض القائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
5. أخطاء بعض الجمعيات الخيرية


التساؤل الحادي عشر: ما علاقة الليبراليين بالدعاة؟

استطاعوا بمساعدة بعض الدعاة (الذين كانوا مشددين بالأمس) أن ينتشروا بين المسلمين، فالناس لا تتقبّل من أديب أو روائي يخلو تاريخه من العمل الإسلامي؛ لكنه قد يتقبل الفكرة نفسها على اعتبار أنها بحث فقهي أو فتوى شرعية!

لذا فإن مرحلة الانحراف التي يعيشها بعض الدعاة كانت خير مُعين لليبراليين في تمرير أقوالهم وآرائهم باسم الدين،
ومن الأدلة على قوة العلاقة بينهم أن بعض الدعاة لم ينتقد الليبرالية حتى الآن


التساؤل الثاني عشر: كيف أكتشف الليبرالي؟

اختبر الليبرالي في النقاط التالية:

1. القناعة بالحدود الشرعية كقطع السارق وجلد الزاني وقتل المرتد
2. تقبّل النصيحة والتناصح بين الناس
3. أهمية تعلم أحكام الدين والرجوع للعلماء
4. تعظيم السلف واحترام فهمهم للدين
5. توقير العلماء الصادقين والثناء عليهم
6. حب القُضاة الشرعيين والقضاء الشرعي
7. حب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
8. الرضا عن حضارة المجتمع المسلم
9. الموقف من الحضارة الغربية
10. الموقف من علماء العصر كابن باز والألباني وابن عثيمين، لا سيما العلامة صالح الفوزان لأنه ردّ عليهم كثيراً


التساؤل الثالث عشر: هل أفكار كل الليبراليين واحدة؟

ليسوا كلهم على منزلة واحدة؛ فمنهم المبتدِيء، ومنهم مَن لا يوافق على كل آراء الليبرالية، بل منهم مَن يميل لـ الليبرالية وينتسب لها؛ لكنه لا يعرف أفكار ومباديء الحركة الليبرالية الحقيقية


التساؤل الرابع عشر: هل الليبراليون كفار؟

يجب أن نُفرّق بين أمرين:
1. الحكم على (الفِرقة)
2. والحكم على (أفراد) تلك الفِرقة

فعند الحكم على فكر الليبرالية يقال:
الليبرالية فكرة خطيرة؛ لأن بها مباديء تُخالف شريعة الإسلام

لكننا عند الحكم على أحد أفراد الليبرالية
لا يحقّ لنا إطلاق حكم واحد على جميع من ينتسب لهذا الفِكْر

لذلك لا يمكن الحكم على الليبرالي حتى ولو قال بلسانه (أنا ليبرالي)، بل نستفصل منه ونقول: ماذا تقصد بالليبرالية التي تطالب بها؟ ونستمع لوصفه للشيء الذي في ذهنه


ومع هذا فإنه يقال:
إن الحكم على الناس خاص بأهل العلم، ولا ينبغي الخوض في التكفير ولا التسرّع فيه، وعلى طالب العلم أن يقوم بدوره في التحذير والنصح دون التطرّق للتكفير


التساؤل الخامس عشر: لماذا يُعدّ الفكر الليبرالي خطيراً؟

الليبرالية ليست ديناً، وليست جماعة لها رئيس ومقرّ، لكنها فكرة! يتم تمريرها للعقول، وشيئاً فشيئاً حتى يكون لها تأثير

يبدأ تأثيرها بطرح التساؤلات عن الدين؛ ما فائدة كذا؟ ما الحكمة من كذا؟
فيُخيّل إليك أنك تحاور رجلا لتقنعه بسماحة الإسلام وعظمته!

ثم بالاعتراض على بعض أحكام الدين باتّهام المسلمين بسوء فهم الشريعة!

ثم بتقييم نصوص الدين وعرضها على ميزان النقد!

ثم بالقناعة بأحد رأيين:

إما التخلي عن الإسلام والبقاء بلا دين
أو أن تكون العلاقة بالدين داخل المسجد، مع عزل الدين عن بقية الحياة كما هي الفكرة العلمانية تماماً

لذلك؛ قد يصاحب المرءُ ليبراليا وهو لا يشعر، وقد يسير على طريق الليبرالية وهو لا يشعر، وقد يستحسن بعض أفكار الليبرالية وهو لا يشعر

التساؤل السادس عشر: كيف أناقش الليبرالي؟

ناقش في الأصل لا في التفاصيل

فلا تحاور الليبرالي في قضايا المرأة؛ كالاختلاط وكشف الوجه وما شابه
بل ناقشه في رأيه في الإسلام وفي الأحاديث التي تخالف عقله

مثال:

إذا انتقد الليبرالي أخطاء بعض رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

قل له:
دعنا من الأخطاء الفردية وحدثني عن رأيك في شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر!

فلو افترضنا أن رجال الهيئات على خطأ؛
هل تعتقد أن مبدأ الاحتساب الذي جاء في الكتاب والسنة مبدأ صحيح أم فيه اعتداء على الحرية؟

بمعنى أنك لا تناقشه في أفعال الناس
وإنما ناقشه فيما جاء عن النبي وأصحابه
هل يتقبّله أم لا؟

فإن قال لك: 
لا أتقبله! 

فهذا أمر خطير

وإن قال لك:
هو مبدأ صحيح

فقل له:
وهل الحلّ هو إلغاء هذه الشعيرة أم إرجاعها لما كان عليه النبي وأصحابه؟

فإن اختار المصادمة؛ فهو مكابر
وإن اختار الرجوع للنبي وأصحابه؛ فقد بدأ أول خطوة نحو الاعتدال!


أسأل الله أن يحمي دينه وينصر كتابه وسنة نبيه وأن يعزّ بلاد المسلمين بالإسلام والسنة

2012/02/22

مناقشة علمية هادئة لـ 18 مسألة متعلقة بحُكّام المسلمين


كتاب
وجادلهم بالتي هي أحسن
مناقشة علمية هادئة لـ 18 مسألة متعلقة بحُكّام المسلمين

الكتاب يصلح
لمن لديه إشكالات تتعلق بالحكام
ولمن يتعرّض لمناقشة من عندهم شبهات



لتحميل الكتاب

2012/02/20

إذا أردت معرفة الفرق بين العوامّ والمتحزّبين؛ فاقرأ هذه الأسطر

حصل لي موقف عجيب في إحدى ولائم القبيلة .. أثّر في نفسي كثيراً .. أرشدني لشئ كنت عنه غافلاً .. أظنه يخفى على كثيرين مثلي!

نظراً للزحام الذي يكون في الولائم؛ فالمعتاد أن يكون هناك أكثر من مجلس .. الرئيسي للكبار سناّ .. ومجلس آخر (أو حوش مفروش زلّ) للصغار

كلما زاد عدد كبار السن كلما اضطرّ أحد الصغار لمغادرة المجلس الرئيسي .. إلى أن يمتلئ المجلس الثاني (أو الحوش) بالشباب وصغار السن

لا أذكر أنني غادرت المجلس الرئيسي .. أحيانا؛ لعدم الحاجة لمغادرتي، وأحياناً لا يُسمح لي بالذهاب لمجلس الصغار

ذات وليمة! ازدحم المجلس جداً .. خرجت سريعاً قبل أن يراني أحد .. سلّمتُ على الصغار في (حوش المنزل) ثم جلست .. إنها المرة الأولى في حياتي التي أجلس بينهم

التفت إليّ أحدهم وطرح سؤالاً عن (المسح على الجورب) فأجبته على سؤاله .. طلب أحد الحضور إعادة الإجابة فأعدتُ السؤال والجواب مرة أخرى

لم تمض دقيقة واحدة حتى اجتمع الشباب والصغار حولي؛ بين سائل ومستمع .. كان السائل يحفظ الجواب ويعيده مرة أخرى ليُؤكّد أو يُصوّب فَهْمه

أصبحت الجلسة وكأنها درس فقهي .. ثلاثون سؤالاً في المسح على الجوارب .. ناهيك عن حفظهم للمسائل وفهمها وطرح بعض الأمثلة والتطبيقات عليها

رجعتُ بكثير من الفوائد التي لا تزال في نفسي حتى هذه اللحظة (بالرغم من مرور سنوات على تلك الوليمة) .. سأحدثكم عن بعضها

الفائدة الأولى
العوامّ (أهل الفطرة) .. وهم أحرص على دينهم من كثير من المتحزّبين ولو طالت لحاهم! فأسئلتهم مفيدة وعقولهم نقية واستجابتهم سريعة

الفائدة الثانية
أهل الفطرة يسألون ليفهموا الدين ويعرفوا مراد الله ورسوله، أما الحزبيون فيسألونك ليفهموك أنت ويعرفوا توجّهك ويحكموا عليك

الفائدة الثالثة
أهل الفطرة يسألون ليعملوا ويمتثلوا ويُطبّقوا ما تعلّموه، أما الحزبيون فيسألون ليجادلوا وينتصروا لأنفسهم أو أحزابهم أو لمن يتعصّبون له

الفائدة الرابعة
أهل الفطرة يستجيبون للنصوص ولا يجرؤون على الاعتراض على الحديث، أما الحزبيون فلا مانع عندهم من الاعتراض على الحديث لمجرد أنهم سمعوه من خصمهم

الفائدة الخامسة
أهل الفطرة إذا ذكّرتَهم بالله تذكّروا وخشعت قلوبهم وسكنت أنفسُهم، أما الحزبيون فمهما وعظتَهم فالأصل أنهم لا يقبلون منك لأنك لست من حزبهم .. إلا أن يشاء الله

لنحرص على عوام المسلمين أهل الفطرة النقيّة سواء كانوا ملتحين أو غير ملتحين، ولا ننشغل عنهم بمجادلة الحزبيين المعاندين

2012/02/16

قضية التحذير من أهل البدع .. كما يراها الصحابة

نوافذ على منهج الصحابة الكرام رضي الله عنهم في التعامل مع البدع وأهل البدع، حريّ بنا تأمل هذه الأسطر لمعرفة الفرق الكبير بيننا وبين ذلك الجيل الذهبي الذي ينطلق من الغيرة على الدين لا من الغيرة على الأسماء وتقديس الرجال


قالت معاذة العدوية رحمها الله: سألتُ عائشة رضي الله عنها: ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت: أحرورية أنت؟! قلت: لستُ بحرورية ولكني أسأل! قالت: كان يُصيبنا ذلك فنُؤمر بقضاء الصوم ولا نُؤمر بقضاء الصلاة .. رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم .. والحرورية فِرقة من فِرَق طائفة الخوارج المبتدعة


النافذة الأولى

أهمية التحذير من البدع ولو كان السؤال عن الطهارة .. فأمّنا عائشة رضي الله عنها حذّرت من الخوارج مع أن السؤال كان في الفقه .. وبعض الناس يقول: (الدرس درس فقه فلا تتحدث عن أهل البدع ولا تُحذّر منهم)!


النافذة الثانية

الإنسان قد يَعتبر بالقرائن .. فأمّنا عائشة رضي الله عنها شكّكتْ في السائلة فوجّهت لها السؤال (هل أنتِ منهم)؟ .. كل هذا لمجرّد أنها أوردت إشكالاً يورده الخوارج .. وبعض الناس يرى من الرجل أقوالاً (وليس مجرد تساؤلات) تشابه أقوال أهل البدع ومع هذا يقول: (هو من أهل السنة)! ويعتذر له

النافذة الثالثة

الرد على من ينكر تصنيف الناس (سني، بدعي، سلفي، مبتدع، خارجي ...) إلى غير ذلك من الأسماء والأحكام .. فأمّنا عائشة رضي الله عنها أطلقتْ لقب (الحرورية) .. وبعض الناس يغضب ويقول: (دعونا من الأسماء والأحكام؛ فقد فرّقتم المسلمين)!


النافذة الرابعة

يجب على المرء إذا اتُّهم بشيء أو نُسبت إليه بدعة وهو برئ منها؛ أن يردّ عن نفسه ويبيّن موقفه .. فأمّنا عائشة رضي الله عنها لمّا شكّت في أمر المرأة وجّهت السؤال لها، فقامت المرأة بالدفاع عن نفسها ونفت أن تكون من هذه الفرقة .. ونحن نرى بعض الدعاة تدور حوله الشكوك ويُسأل عن موقفه الصحيح الواضح من بعض القضايا؛ فلا يُجيب! ولو كان بريئاً من هذه الاتّهامات للزمه أن ينفي عن نفسه كما ينفي عن نفسه الأخبار والشائعات الدنيوية


النافذة الخامسة

أهمية التعرّف على الفرق والطوائف للحذر منها ومن أهلها، وأن التحذير من الأهواء والبدع كان منهجاً شائعاً معروفاً عند الصحابة رضي الله عنهم .. فهذه المرأة مع عدم علمها بهذه المسألة الفقهية إلا أنها تعرف ما هي الحرورية وتعرف أنها فرقة ضالة ولذلك بادرت إلى البراءة منها .. وبعض الناس يقول: (أشغلتم الناس بالتحذير من البدع وأهلها ولو علّمتموهم مسائل الفقه لكان أولى)!


هذه الفوائد سمتعها بعضها من أحد طلاب العلم الفضلاء ونقلتها بعبارتي

2012/02/15

حوار هادئ .. الربيع العربي تحت مجهر الكتاب والسنة

حوار هادئ .. لمن سئم عبارة "الشعب يريد" .. لمن يتطلّع لمعرفة مراد الله تعالى ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم؛ أُسلّط الضوء على أحداث "الربيع العربي" .. أعرضها تحت مجهر الكتاب والسنة على منهج أهل السنة والجماعة، خلال عشر حلقات؛ مدة كل حلقة بين 7 إلى 14 دقيقة

وفي آخر كل حلقة أعرض بعض التعليقات لأكابر علماء هذا العصر؛ ابن باز والألباني وابن عثيمين رحمهم الله .. البرنامج يُعرض في قناتي فى يوتيوب

البرنامج على رابط واحد

الحلقة الأولى: ماذا تعرف عن الفتن؟

الحلقة الثانية: هل يعجبك اسم الربيع العربي؟

الحلقة الثالثة: ماذا تعرف عن قادة الثورات؟

الحلقة الرابعة: هل هناك ثورة سلمية؟

الحلقة الخامسة: من المستفيد ومن الخاسر من الثورات؟

الحلقة السادسة: ماذا تعرف من فتاوى الثورات؟

الحلقة السابعة: ماذا تعرف عن الاستئثار؟

الحلقة الثامنة: ماذا تعرف عن الحجاج بن يوسف؟

الحلقة التاسعة: ماذا تعرف عن بلاد الحرمين؟

الحلقة العاشرة: ماذا تعرف عن نعمة الأمن؟

2012/02/12

فقه الجهاد عند ابن عثيمين .. عندما ينطق الراسخون!

كثير من الكُتّاب والمثقّفين والدكاترة تكلموا في أبواب الجهاد؛ إلا أن كلامهم لا يُشبع طلاب العلم من جهة، ولا يُقنع المنحرفين في تلك المسائل من جهة أخرى، وذلك أن البلاء ينتج (غالباً) من خوض من لا يحسن فيما لا يحسن على وجه لا يحسن!

لذا؛ رأيت من المناسب إيراد كلام أحد أهل العلم الأكابر وهو صاحب الفضيلة الشيخ/ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله، مع شئ يسير جداً من التوضيح

الكلمة الأولى
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن نصرة إخواننا المستضعفين في البوسنة والهرسك:
(ولكن أنا لا أدري؛ هل الحكومات الإسلامية عاجزة؟ أم ماذا؟ إن كانت عاجزة فالله يعذرها، واللهُ يقول "ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله"، فإذا كان ولاة الأمور في الدول الإسلامية قد نصحوا لله ورسوله لكنهم عاجزون فالله قد عذرهم)
المصدر "الباب المفتوح" 2/284 لقاء 34 سؤال 990

يستفاد من كلامه
أن التارك للجهاد مع العجز: معذور
وأننا لا نُلام في ترك الدفاع عن المسلمين المستضعفين حال كوننا عاجزين عن معاونتهم

الكلمة الثانية
قال رحمه الله جواباً عن السؤال التالي: (ما رأيكم فيمن أراد أن يذهب إلى البوسنة والهرسك؟ مع التوضيح):
(أرى أنه في الوقت الحاضر لا يذهب إلى ذلك المكان، لأن الله عز وجل إنما شرع الجهاد مع القدرة؛ وفيما نعلم من الأخبار والله أعلم أن المسألة الآن فيها اشتباه من حيث القدرة، صحيح أنهم صمدوا ولكن لا ندري حتى الآن كيف يكون الحال! فإذا تبيّن الجهاد واتّضح؛ حينئذٍ نقول: اذهبوا)
المصدر الشريط رقم 19 من أشرطة "الباب المفتوح" من الموقع الإنترنتي الرسمي للشيخ الدقيقة 26 الثانية 3

يستفاد من كلامه
أن جهاد الدفع تشترط له القدرة
أن مناصرة المسلمين ومساعدتهم لا تكون إلا حيث كان لدى المسلمين القدرة على تلك المناصرة
أن الجهاد لا يكون إلا إذا اتّضحت الصورة ووضحت الرؤية

الكلمة الثالثة
قال رحمه الله:
(لكنه كغيره من الواجبات لا بدّ من القدرة، والأمة الإسلامية اليوم عاجزة، لا شكّ عاجزة، ليس عندها قوة معنوية ولا قوة مادية، إذاً يسقط الوجوب عدم القدرة عليه "فاتقوا الله ما استطعتم")
المصدر شرح "رياض الصالحين" 3/375 أول كتاب الجهاد ط المصرية

يستفاد من كلامه
أن الجهاد لا بدّ له من القدرة
أن الأمة الإسلامية اليوم عاجزة
أن عجز الأمة الإسلامية من الجهتين: المادية والمعنوية
أن وجوب الجهاد يسقط عن الأمة في حالة عدم القدرة

الكلمة الرابعة
قال رحمه الله:
(لكن الآن ليس بأيدي المسلمين ما يستطيعون به جهاد الكفار؛ حتى ولا جهاد مدافعة)
المصدر "الباب المفتوح" 2/261 لقاء 33 سؤال 977

يستفاد من كلامه
اشتراط القدرة على جهاد الدفع
التأكيد على عجز الأمة الإسلامية (الآن) عن مواجهة الكفار

الكلمة الخامسة
قال رحمه الله:
(إنه في عصرنا الحاضر يتعذر القيام بالجهاد في سبيل الله بالسيف ونحوه، لضعف المسلمين ماديًّا ومعنويًّا، وعدم إتيانهم بأسباب النصر الحقيقية، ولأجل دخولهم في المواثيق والعهود الدولية، فلم يبق إلا الجهاد بالدعوة إلى الله على بصيرة)
المصدر مجموع فتاوى الشيخ 18/388

يستفاد من كلامه
أن الجهاد بالسيف متعذّر في العصر الحاضر
أن لهذا التعذّر أسباباً على منها: الضعف المادي، والمعنوي، وعدم قيامنا بأسباب النصر الحقيقية، ودخول ولاة الأمور في العهود والمواثيق التي تقتضي الكفّ عن الأعداء
أنه يجب الالتزام بميثاق ولي الأمر
أنه لا جهاد في العصر الحاضر إلا جهاد العلم والدعوة

بالله عليك
ماذا يقول المتحمّسون عن أي طالب علم أو داعية يقول مثل كلام الشيخ ابن عثيمين؟
ألا تراهم يصفونه بأبشع الأوصاف؛ الجبن، والخيانة، والعمالة، والخبث، والتخذيل ... ؟!
فإن كان الشيخ على رأس الخونة المخذّلين العملاء (وحاشاه) فتلك مصيبة، وإن لم يكن كذلك؛ فالذي يقول بمثل قوله لا يستحقّ هذا الذم والتشنيع

نتيجة مهمة
أن التعقّل وضبط الجهاد بالأدلة الشرعية ليس تخذيلاً ولا تهويناً من مكانة الجهاد في الإسلام، ولا إضعافاً لمعاني العزة، ولا تغييباً للكرامة الإسلامية

أخي المسلم
انظر إلى الذين يدعون الأمة الإسلامية للجهاد، ويرمون بالشباب في ساحات القتال؛ هل ترى منهم أحداً يشاركك القتال؟ أو يُحرّض حبيبه أو قريبه؟ هل تراهم أوّل الواقفين معك؟!

فإن فهمت الدرس فالحمد لله، وإلا فاسأل الله الهداية للحقيقة

2012/02/03

المفهوم الجديد للثورات .. !!

تحذير:
لا تقرأ هذا المقال أثناء النوم .. !!

كمية الأفكار التي يتمّ طرحها في هذا العصر؛ أكثر من كمية (الأسهم) التي يتم تداولها في سوق الأسهم المحلي! الكل يتحدث، الكل يُقرّر، الكل يُنظّر .. بينما من النادر أن تجد من يتقبّل الحقيقة

لا يشك عاقل أننا نعيش عصر تنوّع الوسائل، بل تغيّر المفاهيم! حتى الثوابت؛ أصبح هناك ما يزاحمها! حوار، ثقافة، معرفة، سعة أفق، تقبل الآخر، ... إلى آخر تلك (الشعارات) التي صُمّمت خصيصا لتعكير صفو المباديء ولإذابة المُسلّمات

في عصرنا المبْهِر؛ أصبح التمسّك بالأصالة تحجّراً وتعصبا، والتقلّب في أودية العقل انفتاحاً ووعياً؛ ولو كان المرءُ لا يدري عن تقويم الأسنان؛ هل هو هجري أم ميلادي؟!

في عصرنا الجميل؛ أصبح الإنجاب وتكثير النسل من النوافل! المكروهة!! بينما (الوايرلس) من الأساسيات التي يوصف من لا يملكها بالمسكين ويقال حال الإشارة إليه بالبنان: (وين عايش الأخ؟)!

في عصرنا الرهيب؛ أصبحنا نتسوّق عن طريق الانترنت، ونصل أرحامنا إلكترونياً، ونستفتي الشيخ العلامة (قوقل)، ونتحاكم عند النزاع لمحركات البحث!

في عصرنا الرائع؛ أصبح البحث عن المفقودات (الساكنة والمتحرّكة) يتم بسلاسة عن طريق العقيد ركن (تويتر)، وأصبحنا نتقدم بالشكر الجزيل لمن أنتج هذه الحكومة الاجتماعية؛ بغضّ النظر عن هدفه وغايته

في إحدى حالات الاسترخاء النادرة في حياتي؛ عادت بي الذاكرة لذلك الذي كان (يداوم) أمام الفاكس الساعات الطوال ليرسل ما كان يسمى وقتها بـ (فاكسات المسعري)! والتي صدرت الفتاوى بتحريم تصويرها ونشرها

كما تذكّرتُ (الصحيّح) الآخر (الفقيه) حينما كان (يترزز) أمام برنامج المحادثة (البالتوك) ليعلن للعالم المكون من ثمانين (يوزر) خطته الذهبية لإنقاذ شعب الجزيرة العربية الذي لم يستنجد به أصلاً!

ولا أنسى تلك الطائفة من الحجاج التي كانت تستخدم الأدوات الحادة في الترحيب بالناس بالطريقة التي يسِمُون بها جباههم حزنا على مَن قُتل بسببهم!


إن مفهوم الثورة الآن؛ تحوّل من الطريقة القديمة التي تعتمد على المواجهة، والتي تنتهي غالبا بـ (الإركاب) في سيارة جيب آخر موديل و (الإيداع) الفوري في فندق لا يُطلّ على شيء! إلى الطريقة الجديدة (الثورة عن بعد)! أو (الثورة الإلكترونية)!

فيما مضى؛ ابتُلينا بقنوات تنشر السحر والكهانة، وتحت شعار (نُخرجك من ملة الإسلام على الهواء مباشرة وأنت في بيتك)!! ويتم ذلك بمجرّد اتصال (قصير) بالأستوديو ومخاطبة (كبير الجسم صغير العقل) وسؤاله وتصديقه!

نحن اليوم نعيش الواقع نفسه مع قضية أخرى من قضايانا؛ اختلفت القضايا واتّحدت الوسائل!!

صار بمقدورك الخروج على ولاة أمرك، وإعلان التمرّد والعصيان؛ وأنت في بيك وأمام شاشة جهازك تتناول كرواسون الجبن والزعتر!

بإمكانك تسيير مظاهرة إلكترونية وتحريك مسيرة عن بعد والهتاف بشعارات شبيهة بشعارات ميدان التحرير وأنت ملتزم الصمت!

تستطيع تعبئة الجماهير ونشر البغضاء والتحريض على الانفلات؛ وأنت قابع (بكل براءة) في غرفتك المطلة على حديقة يرفرف فيها علم الوطن!

لا تعجز عن تأجيج ثورة وأنت تشارك في احتفالات اليوم الوطني لبلادك!

ربما تساهم في خلق فجوة بين المواطن والقائد في الوقت الذي تقوم فيه بطلاء سيارتك (وربما وجهك) باللون الرسمي لوطنك!

في ظلّ الثورة بمفهومها الجديد؛ يُتاح لك الجمع بين شخصيتين بينمها مسافة قصيرة جداً لا تتجاوز (فقط) ما بين المشرقين؛ شخصية عاشقة للوطن متفانية في خدمة البلد مخلصة للمليك، وشخصية تضرب من تحت الحزام! .. نسخة (شبيهة إلى حدّ كبير) بالنفاق في العصر المدني! أو لنقُل بالسّور الذي ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قِبَله العذاب!

هذا التوجه ظهر جليّا في فيديوهات النصائح (الرقيقة للغاية) والتي بثّها أحدهم عبر (يوتيوب) تحصّل بسببها على إقامة في أحد الفنادق الشهيرة!

كما يظهر كذلك في التغريدات العذبة التي يكتبها بعض (المشاهير) حول الوطن وهموم المواطن والتي يكون لها بالغ الأثر في تأجيج العواطف وترسيخ مبدأ الكراهية نحو الوطن وكل ما يمتّ للوطن بصلة! .. من أجهزة ومؤسسات .. بل حتى المدافعين عن الوطن ينالون نصيبهم من تلك المشاعر التي تتقاطر(وطنية)! و (إخلاصاً)! و (عدلاً)! و (إنصافاً)!

في نظري القاصر أحيانا (إلا هذه المرة!) أنه يخطيء من يظنّ أن الضغوطات قد تُرغم صنّاع القرار! فإن أصغر شوارع أحياء مدينة الرياض (على سبيل المثال) يشهد لنا بأن المراهق في هذا العصر عنده الاستعداد أن يفقد أي شيء (حتى مصروف الجيب) إلا أنه لا يتنازل على أطنان الكبرياء الإنساني والعناد البشري التي يحملها في قلبه! فما بالك بالرجل الكبير؟ بل ما بالك بالمسؤول؟ لذا؛ فالإجبار والإكراه لغتان لا أحد يحبهما ولا يستجيب لهما، والواقع خير شاهد!

بقي أن أوجه كلمة للشباب الذين أنا أحدهم! فأقول: يشهد الله أنني لا أفرح بالمشكلات (من بطالة وقلة مصادر الدخل وغلاء الأسعار وارتفاع الإيجار وغيرها)؛ لكننا يا إخوة أمام أمر أكبر من ذلك كله، نحن أمام نعم حبانا الله إياها؛ وهي (الأمن) الذي يحسدنا عليه القاصي والداني، وانتشار (الدين) في كل زوايا وأركان هذا البلد المبارك، والمرجو منّا أن نعرض مطالبنا بالطريقة التي لا تخدش في السمع والطاعة ولا تتعارض مع شكر النعم التي نعيشها

تلك النعم التي لو لم نؤدّ شكرها (لله) تعالى أولاً ثم (للمتسبب) فيها ثانياً فإنا والله نخشى زوالها، وهذا مصداق ما في الكتاب العزيز

كما أننا أمام جموع غفيرة وأنفس كثيرة كلها تحمل (العداء) لهذه البلد وللدعوة التي قامت عليها، والعاقل يفرح بإغاظة العدو ولا يتيح له الشماتة والتشفّي ولو على حساب النزر اليسير من التضحية

رسائل مباشرة

* انتقاد الأسلوب لا يعني عدم الاكتراث بالمشكلة
* الحرص على السمع والطاعة مبدأ شرعي أصيل وليس مبالغة ولا مداهنة للحكومة.
* التغافل عن نعم الله أول مداخل الشيطان في صرف الناس عن الشكر


ومما جاء في المعين الصافي

قال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا يُكلّمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم؛ ... ورجل بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه ما يريد وفى له وإلا لم يف له) رواه البخاري ومسلم

وقال حذيفة رضي الله عنه: (والله! ما فارق رجل الجماعة شبراً، إلا فارق الجماعة)

وقال عبد الله بن عكيم رضي الله عنه: (لا أُعين على قتل خليفة بعد عثمان) قيل له: وهل أعنت على قتله؟ قال: (إني أعدّ ذكر مساوئه من الإعانة على قتله)


أسأل الله أن يوفقنا لحسن المطالبة ونحن أهل لذلك
ويوفق حكامنا لحسن الأداء وهم أهل لذلك